وكشفتْ صحيفةُ The New York Times أنَّ كبارَ مساعدي ترامب أعدّوا تصوّراتٍ لشنِّ ضرباتٍ عسكريَّةٍ محتملةٍ ضدَّ إيران، في حالِ فشلِ المسارِ التفاوضيِّ واستمرارِ الجمودِ السياسيِّ، فيما لم يُحسم القرارُ النهائيُّ داخلَ الإدارة الأميركيَّة حتى الآن.
وفي المقابل، تؤكدُ طهران أنَّ أيَّ مواجهةٍ عسكريَّةٍ لن تبقى ضمن حدودها، إذ حذّر وزيرُ الخارجيَّة الإيرانيّ عباس عراقجي من أنَّ الحربَ قد تتحوّلُ إلى "حربٍ إقليميَّة"، مشيراً إلى استمرارِ تبادلِ الرسائل مع واشنطن، وانفتاحِ إيران على أيِّ دورٍ صينيٍّ يُسهمُ في تخفيفِ التوتر.
وتتمحورُ أبرزُ الشروط الأميركيَّة المطروحة حولَ عدمِ دفعِ تعويضاتٍ لإيران، وتسليمِ أربعمئةِ كيلوغرامٍ من اليورانيوم، والإبقاءِ على منشأةٍ نوويَّةٍ واحدةٍ فقط داخلَ البلاد، إلى جانبِ استمرارِ تجميدِ جزءٍ كبيرٍ من الأصولِ الإيرانيَّة، وربطِ وقفِ التصعيدِ في ساحاتِ المنطقةِ بمسارِ المفاوضاتِ الجارية.
وبين شروطٍ متباعدةٍ ورسائلَ مفتوحة، تبقى المنطقةُ أمامَ احتمالاتٍ متقلّبة، تتأرجحُ بين تسويةٍ سياسيةٍ مؤجّلة، وتصعيدٍ قد يعيدُ رسمَ مشهدِ الصراعِ في الشرقِ الأوسط.
