في لحظة يصفها كثيرون بالمفصلية، يتجه العراق نحو مرحلة جديدة عنوانها الإصلاح والانفتاح، مع زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، حاملاً رؤية تقوم على ترسيخ سيادة الدولة، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، والانتقال بالعلاقات العراقية الأميركية من إدارة الأزمات إلى صناعة الفرص.
وتؤكد الحكومة أن أولوياتها تتركز على حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وتحسين الخدمات، تمهيدًا لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات التحالف في الثلاثين من أيلول، بوصفها بداية لشراكة استراتيجية أكثر طموحًا مع واشنطن.
وفي لقاء مرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يسعى الزيدي إلى استقطاب الاستثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، مستندًا إلى ما يمتلكه العراق من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي وقوة بشرية مؤهلة.
وبين ذاكرة الحروب وتطلعات المستقبل، يبعث العراق برسالة مفادها أن طريقه اليوم هو التنمية والاستقرار، وأن أبوابه مفتوحة لشراكات تبني الاقتصاد وتعزز السلام، ليكتب صفحة جديدة في علاقته مع العالم.
