تشهد الأنهار والمسطحات المائية في العراق انتشاراً متزايداً لسمكة السلور الدخيلة، ما أثار مخاوف المختصين من تأثيرها على النظام البيئي والثروة السمكية المحلية.
وتتميز هذه السمكة بشهيتها الواسعة وقدرتها على افتراس
الأسماك الصغيرة وبيضها، فضلاً عن تكيفها السريع مع مختلف البيئات المائية، ما
يمنحها أفضلية على الأنواع المحلية. ويحذر خبراء من أن استمرار انتشارها قد يؤدي
إلى تراجع أعداد الأسماك العراقية، واختلال التوازن البيئي، فضلاً عن إلحاق خسائر
بالصيد التقليدي.
ويؤكد مختصون أن مواجهة الظاهرة تتطلب برامج رصد ومكافحة،
وتنظيم إدخال الأنواع غير المحلية، إلى جانب توعية الصيادين بخطورة إطلاق الأسماك
الدخيلة في الأنهار، حفاظاً على التنوع الأحيائي والأمن الغذائي في العراق.
