أعلنت السلطات
الإسبانية اليوم الجمعة أن الشرطة فككت ما وصفتها بأنها واحدة من أكبر شبكات تهريب
البشر في البحر المتوسط ويعتقد أنها أدخلت أكثر من ألفي مهاجر إلى البلاد.
وقال الحرس
المدني في بيان أنه نجح بالتعاون مع الشرطة الوطنية "في تفكيك إحدى أكثر
الشبكات الإجرامية العابرة للحدود تعقيدا ونشاطا وخطورة التي جرى اكتشافها حتى
الآن في البحر المتوسط".
وتأتي هذه
العملية في وقت عادت فيه قضايا الهجرة وتهريب البشر إلى صدارة الاهتمام في إسبانيا
وأيضا في أوروبا بشكل عام بعد تدفق ضخم للمهاجرين عبر الحدود إلى جيب سبتة
الإسباني الأسبوع الماضي شهد دخول 72 ألف مهاجر تقريبا للجيب.
وذكر البيان أن
تلك الشبكة استخدمت زوارق سريعة لنقل مخدرات مصنعة من إسبانيا إلى الجزائر
لتوزيعها في أنحاء شمال أفريقيا، حيث يرتفع الطلب على مخدرات مثل إم.دي.إم.إيه
المشهور باسم مخدر (إكستاسي).
وخلال رحلة
العودة، هربت الشبكة مهاجرين إلى الساحل الجنوبي الشرقي لإسبانيا وإلى جزيرة
إيبيزا.
وتعتقد الشرطة
أن الشبكة، التي تستخدم القوة والعنف لحماية قواربها، نفذت ما لا يقل عن 64 عملية
تهريب وحققت أرباحا تقدر بنحو 24 مليون يورو (27 مليون دولار).
