أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، التابعة لمستشارية الأمن القومي، عن تفعيل منظومة الإنذار المبكر كأداة وقائية لرصد المؤشرات المجتمعية وتحليلها بشكل استباقي، بهدف منع تحول الأفكار المتطرفة إلى تهديدات تمس السلم الأهلي.
وقال رئيس اللجنة علي البديري إن عمل اللجنة انتقل من مرحلة مواجهة تنظيم داعش إلى مرحلة الوقاية والاستباق عبر متابعة التحولات داخل المجتمع، مشيراً إلى أن المنظومة تعتمد على مختصين لرصد أي خطاب يحرض على الكراهية أو يستهدف مكونات المجتمع.
وأضاف أن المنظومة ستوفر تقارير آنية عبر تطبيق إلكتروني يتيح اتخاذ إجراءات سريعة قبل تفاقم أي مؤشرات مقلقة، مبيناً أن اللجنة أعدّت برنامجاً تدريبياً يشمل نحو ألفي متدرب في مجالات التماسك المجتمعي ومكافحة التطرف والإعلام.
