كشفت السلطات المصرية النقاب اليوم الخميس عن مقبرتين قديمتين تم ترميمهما بالبر الغربي في الأقصر تعودان إلى عصر الدولة الحديثة وتعكس محتوياتهما صورا من الحياة اليومية والطقوس جنائزية.
والمقبرتان هما مقبرتا رابويا وابنه ساموت من الأسرة الثامنة عشرة، وهي أولى أسر الدولة الحديثة. وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية إن رابويا وساموت كانا من حراس بوابة آمون.
