أعلنت مؤسسة الشهداء، المباشرة بفتح سبع مقابر جماعية تعود إلى حقبة النظام البائد في ثمانينيات القرن الماضي، تزامناً مع إحياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية.
وأكدت المؤسسة أن الفرق المختصة باشرت رفع الرفات وإحالتها إلى دائرة الطب العدلي لإجراء فحوصات الحمض النووي والتعرف على هويات الضحايا، مشيرةً إلى أن عمليات البحث والتنقيب استمرت واحداً وعشرين يوماً وأسفرت عن اكتشاف المقابر السبعة.
وأضافت أن فرق العمل تضم مختصين فنيين وقانونيين وآثاريين، وتعمل وفق معايير دولية للحفاظ على الرفات وتوثيق الأدلة، تمهيداً لإحالتها إلى المحاكم المختصة لمحاسبة مرتكبي الجرائم.
