يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً، جلسة طارئة لبحث التطورات الأخيرة في لبنان، على خلفية التصعيد الإسرائيلي وتوسع العمليات العسكرية في الجنوب، وسط مخاوف من انعكاس الوضع على الاستقرار الإقليمي.
وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو نظيره اللبناني يوسف رجي أن باريس ستطلب عقد الجلسة الطارئة، لمناقشة المستجدات الميدانية في ظل اتساع العمليات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء في عدد من المناطق.
في المقابل، جددت فرنسا تأكيد تضامنها مع لبنان واحترام سيادته، داعية إلى دعم المفاوضات المباشرة كخيار وحيد للتوصل إلى حل دائم، فيما يأتي التحرك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع العمليات العسكرية شمال نهر الليطاني، واعتبار أن إسرائيل "خلقت واقعاً أمنياً جديداً" وستواصل عملياتها حتى إزالة التهديدات في الشمال.
