حذر خبراء من "الإجهاد الحراري الصامت" داخل
المنازل غير المبردة، مؤكدين خطورته البالغة على كبار السن والأطفال لاسيما مع
انقطاع الكهرباء وتراجع الإحساس بالعطش.
وتتجاوز تداعيات الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة
الأزمات الصحية المفاجئة لتشكل تحديا مناخيا مستداما يهدد الأمن المائي والغذائي
بالمنطقة العربية الامر الذي يتطلب تفعيل أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز الوعي
المجتمعي كخط دفاع أول.
